تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وينعكس بالمستوي إلى قولنا : لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة ] « 1 » ، أو دائما . ويلزمه : كلّ إمام معصوم بالضرورة ؛ لوجود الموضوع ، وهو المطلوب .

الستّون :

قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 2 » . كلّ غير معصوم يمكن أن يكون كذلك ، ولا شيء من الإمام يمكن أن يكون كذلك بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام ، فكلّ إمام معصوم ؛ لما تقدّم « 3 » .

الحادي والستّون :

قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
« 4 » . [ الإمام طريقه هو الطريق الذي أمر اللّه تعالى باتّباعه ، وذلك الطريق الذي أمر اللّه باتّباعه صراط مستقيم ] « 5 » ، ولا شيء من غير المعصوم بالفعل على الصراط المستقيم ، فلا شيء من الإمام بغير معصوم بالفعل . قلنا : ولا بدّ من وجوب عصمته ، وإلّا لم يأمن المكلّف . ولأنّه يستحيل أن يكون غير معصوم بالفعل ، وهذا هو معنى واجب العصمة .

الثاني والستّون :

كلّ إمام اتّباعه هداية بالضرورة ، ولا شيء من غير المعصوم اتّباعه هداية بالإمكان ، فلا شيء من الإمام بغير معصوم ، [ وهو المطلوب .

الثالث والستّون :

قال تعالى :
وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 6 » . كلّ غير معصوم يمكن أن يكون كذلك ، ولا شيء من الإمام يمكن أن يكون كذلك ] « 7 » بالضرورة .
هامش
( 1 ) من « ب » . ( 2 ) آل عمران : 78 . ( 3 ) تقدّم في الدليل السابق . ( 4 ) آل عمران : 51 . ( 5 ) من « ب » . ( 6 ) آل عمران : 75 . ( 7 ) من « ب » .
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 283 | العلامة الحلي / الموسسه الاسلاميه للبحوث و المعلومات