تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

التاسع والعشرون :

قوله تعالى :
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
« 1 » . كلّ غير معصوم يمكن له هذه الصفة ، ولا شيء من الإمام له هذه الصفة بالضرورة . ينتج : لا شيء من غير المعصوم بإمام .

الثلاثون :

قوله تعالى :
وَإِنْ تُطِعْ . . .
الآية « 2 » . وجه الاستدلال أن نقول : كلّ غير معصوم له هذه الصفات بالإمكان ، ولا شيء من [ الإمام ] « 3 » له هذه الصفات بالضرورة ، وإلّا لكان ترك نصبه لطفا ونصبه إضلالا . فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .

الحادي والثلاثون :

قوله تعالى :
وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
« 4 » . كلّ غير معصوم له هذه الصفة [ بالإمكان ، ولا شيء من الإمام له هذه الصفة ] « 5 » بالضرورة . ينتج : لا شيء من غير المعصوم له [ هذه الصفة بالإمكان . ولا شيء من الإمام له هذه الصفة ] « 6 » بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .

الثاني والثلاثون :

قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
« 7 » . كلّ غير معصوم له هذه الصفة بالإمكان ، ولا شيء من الإمام له هذه الصفة بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .
هامش
( 1 ) الأنعام : 112 . ( 2 ) الأنعام : 116 . ( 3 ) في « أ » : ( الإمكان ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 4 ) الأنعام : 119 . ( 5 ) من « ب » . ( 6 ) من « ب » . ( 7 ) الأنعام : 119 .
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 205 | العلامة الحلي / الموسسه الاسلاميه للبحوث و المعلومات