تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

الثاني والأربعون :

كلّ غير معصوم غاو بالإمكان ، ولا شيء من الإمام بغاو بالضرورة ؛ لأنّه نصّب لدفع الغواية ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .

الثالث والأربعون :

قوله تعالى :
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
« 1 » . كلّ غير معصوم يمكن له هذه الصفة ، ولا شيء من الإمام له هذه الصفة بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .

الرابع والأربعون :

قوله تعالى :
لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ
« 2 » . كلّ غير معصوم كذلك بالإمكان ، ولا شيء من الإمام كذلك بالضرورة ، [ فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة ] « 3 » .

الخامس والأربعون :

قوله تعالى :
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
« 4 » . كلّ غير معصوم يمكن أن يكون كذلك ، ولا شيء من المعصوم كذلك بالضرورة . ينتج : لا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .

السادس والأربعون :

قوله تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
« 5 » . كلّ غير معصوم يمكن له هذه الصفات ، [ ولا شيء من الإمام يمكن له هذه الصفات ] « 6 » بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .
هامش
( 1 ) الأعراف : 27 . ( 2 ) الأعراف : 18 . ( 3 ) من « ب » . ( 4 ) الأعراف : 30 . ( 5 ) الأعراف : 33 . ( 6 ) من « ب » .
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 208 | العلامة الحلي / الموسسه الاسلاميه للبحوث و المعلومات