تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

الثاني والعشرون :

قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ
إلى قوله تعالى :
فَاحْذَرُوا
« 1 » . وجه الاستدلال : أنّ كلّ غير معصوم [ يمكن له هذه الصفات ، ولا شيء من الإمام له هذه الصفات بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم ] « 2 » بإمام بالضرورة . والمقدّمتان ظاهرتان .

الثالث والعشرون :

قوله تعالى :
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ
إلى قوله :
لِلسُّحْتِ
الآية « 3 » . وجه الاستدلال [ أن نقول : كلّ غير معصوم يمكن أن يكون له هذه الصفات ، ولا شيء من الإمام له هذه الصفات بالضرورة . ينتج : لا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .

الرابع والعشرون :

قوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
إلى قوله :
تَخْتَلِفُونَ
« 4 » . وجه الاستدلال : ] « 5 » أنّه تعالى امتحن عباده بما آتاهم ؛ ليثيب من صبر على الامتحان والتزم بالحقّ ، وذلك لا يتمّ إلّا بإمام معصوم ؛ لما تقدّم تقريره غير مرّة ، فيستحيل خلوّ الزمان عن إمام معصوم . وأيضا : أمر اللّه عباده بأن يستبقوا إلى الخيرات ولا يلتفتوا إلى الشبهات ، ولا إلى معارض الحقّ ومخالف فيه ، ولا يتمّ - مع اشتمال النصّ على [ المتشابه ] « 6 » - إلّا بمن
هامش
( 1 ) المائدة : 41 . ( 2 ) من « ب » . ( 3 ) المائدة : 41 - 42 . ( 4 ) المائدة : 48 . ( 5 ) من « ب » . ( 6 ) في « أ » و « ب » : ( المثابة ) ، وما أثبتناه للسياق .
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 202 | العلامة الحلي / الموسسه الاسلاميه للبحوث و المعلومات