الثالث والثلاثون :
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ
« 1 » .
كلّ غير معصوم له هذه الصفة بالإمكان ، ولا شيء من الإمام له هذه الصفة بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .
الرابع والثلاثون :
قوله تعالى :
سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ
« 2 » .
كلّ غير معصوم يمكن له هذه الصفة بالضرورة ، [ ولا شيء من الإمام له هذه الصفة بالضرورة ] « 3 » . ينتج : لا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة ، وهو المطلوب .
الخامس والثلاثون :
قوله تعالى :
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
« 4 » .
كلّ غير معصوم له هذه الصفة بالإمكان ، ولا شيء من الإمام المعصوم له هذه الصفة بالضرورة . [ ينتج : لا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة ] « 5 » .
السادس والثلاثون :
قوله تعالى :
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
« 6 » .
كلّ غير معصوم يمكن أن يكون كذلك ، ولا شيء من الإمام كذلك بالضرورة ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة .
السابع والثلاثون :
قوله تعالى :
وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ . . .
الآية « 7 » .
كلّ غير معصوم يمكن أن يفعل ذلك كلّه ، [ فعلى ] « 8 » تقدير وقوع هذا الممكن لا
هامش
( 1 ) الأنعام : 120 .
( 2 ) الأنعام : 124 .
( 3 ) من « ب » .
( 4 ) الأنعام : 135 .
( 5 ) من « ب » .
( 6 ) الأنعام : 116 .
( 7 ) الأنعام : 151 .
( 8 ) في « أ » : ( على ) ، وما أثبتناه من « ب » .