تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ورابعتها : أنّهم يفعلون الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، ووصفهم بالعبادة هو عامّ في الخيرات والصلاة في كلّ الأوقات ، وكذا الزكاة والعبادات كلّها .

الرابع عشر :

قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً
« 1 » ، « 2 » .

الخامس عشر :

قوله تعالى :
وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ
الآية « 3 » . وجه الاستدلال : أنّ كلّ غير معصوم يمكن أن يكون كذلك ، [ ولا شيء من الإمام يمكن أن يكون كذلك ] « 4 » بالضرورة ، وإلّا لم يحصل الوثوق بقوله ، ولا يحصل الطمأنينة والأمان بتبعيّته ، ولجواز أن « 5 » يفيد هذه الصفات المذمومة ، فيكون تبعيّته [ سببا في الخوف ، ودفع الخوف ] « 6 » واجب ، [ فترك تبعيّته واجب ] « 7 » ، فتنتفي فائدة إمامته . وينتج : لا شيء من غير المعصوم بإمام ، وهو المطلوب .

السادس عشر :

قوله تعالى :
إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً * ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
« 8 » . وجه الاستدلال : أنّ كلّ غير معصوم كذلك بالإمكان ، ولا شيء من الإمام كذلك [ بالضرورة .
هامش
( 1 ) النساء : 40 . ( 2 ) لم يذكر وجه الاستدلال في « أ » ، وفي « ب » بياض يسع لبضعة أسطر . ( 3 ) النساء : 107 . ( 4 ) من « ب » . ( 5 ) في « أ » زيادة : ( يكون كذلك بالضرورة أن ) بعد : ( أن ) ، وما أثبتناه موافق لما في « ب » . ( 6 ) من « ب » . ( 7 ) من « ب » . ( 8 ) النساء : 108 - 109 .