تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ليساوي الفقراء . ومنها شراء القوت يوماً فيوماً في الغلاء وسيجيء دليلهما . ومنها أخذ العقار والكتب العلميّة وجميع آلات العبادة للقنية حيث لا يتوقف عليها الواجب . ومنها شراء الحنطة كما يستفاد من الأخبار . ومنها وضع كلّ شيء في سوقه وعمل كلّ عامل في السوق المعدّة لعمله لأنه أرزق . ومنها المعاملة مع من نشأ في الخير . ومنها المكافأة على الهدية ومشاركة الجلساء فيها . ومنها اتخاذ الحرف الرفيعة كالتجارة فقد روي أنها تزيد في العقل وأن تسعة أعشار الرزق فيها والزراعة والغرس والزرع فقد روي ( ( أنه خير المكاسب ) ) ، وروي : ( ( إن الزراعة الكيمياء الأكبر وأنها أحب الأعمال إلى اللّه ) ) و ( ( ما بعث اللّه نبياً إلّا زراعاً إلا إدريس ( ع ) فإنه كان خياطاً ) ) وروي الأمر بصنعة الصقالة . ومنها الخروج عن البلد عند الإعسار . ومنها إعلام الأخوان بالإعسار ليُعِينوه ولو بالدعاء والكتمان مع الخلو عن هذا القصد أولى . ومنها الإحسان إلى الأخوان من المبتلى بعمل السلطان فيكون كفّارة عمّا كان . ومنها الكسب فيما يحصل به تقوية الدين كالسبق والرماية . ومنها الإتيان بجيد السلعة وترك رديئها . ومنها صرف كسب الحجّام مع الشرط على الناضح وشبهه . ومنها إطالة الجلوس وملازمة السكوت في التقاضي . ومنها اتخاذ مكسبه في بلده . ومنها طرح الدينار المغشوش بعد قسمته نصفين في بالوعة . ومنها تفريق ماله إذا أرسله في تجارة حتى لا يذهب بجملته . ومنها مباشرة الأمور الكبار بنفسه كشراء العقارات ونحوها . ومنها عمل الرجل في بيته فإن أمير المؤمنين ( ع ) كان يحتطب ويستقي ويكنس وكانت فاطمة ( عليها السلام )
شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر — صفحة 120 | الشيخ جعفر كاشف الغطاء