تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وقياس الوجه الضعيف للشافعي أنّه للمحلّل الثاني « 1 » . وقياس قول ابن خيران أن يقال : إنّه للمحلّل الأوّل في أحد الوجهين ، وللمحلّلين في الثاني « 2 » . ولو جاء أحد المستبقين أوّلا ثمّ جاء أحد المحلّلين ثمّ المستبق الثاني ثمّ المحلّل الثاني ، فيحرز السّبق الأوّل . وأمّا ما أخرجه الثاني فعلى ظاهر المذهب للشافعيّة والوجه الأظهر : أنّه يأخذه المستبق الأوّل أيضا . وفي وجه : هو له وللمحلّل الأوّل . وعلى الوجه الأضعف : هو للمحلّل الأوّل « 3 » . وعلى قول ابن خيران هو للمحلّل الأوّل لا غير « 4 » .

مسألة 912 : لو سبق أحد المتسابقين في وسط الميدان والآخر في آخره ،

فالسابق : الثاني ؛ لأنّ الاعتبار إنّما هو بالغاية ، فمن سبق إليها فهو السابق . وكذا لو سبق أحدهما عند الغاية ثمّ جريا بعد الغاية فتقدّم المسبوق بعدها على السابق بهاديه أو كتده أو أقدامه ، كان السّبق لمن سبق عند الغاية دون من سبق بعدها ؛ لأنّ ما تجاوز الغاية غير داخل في العقد فلم يعتبر . ولو عثر أحد الفرسين أو ساخت قوائمه في الأرض فتقدّم الآخر ، لم يكن الآخر سابقا ؛ لأنّ العثرة أخّرته . وكذا لو وقف بعد ما جرى ؛ لمرض وشبهه . ولو وقف بلا علّة ، فهو مسبوق .
هامش
( 1 إلى 4 ) العزيز شرح الوجيز 12 : 185 ، روضة الطالبين 7 : 537 .