شرح
أخي ولي أن أقتلك ، فقال : قد قتلتني مرة ، فانطلق به إلى عمر فأمر بقتله فخرج وهو يقول : والله قتلتني مرة فمروا على أمير المؤمنين ( ع ) فأخبره خبره فقال : لا تعجل حتى أخرج إليك ، فدخل على عمر فقال : ليس الحكم فيه هكذا ، فقال : ما هو يا أبا الحسن ؟
فقال ( ع ) : يقتص هذا من أخ المقتول الأول ما صنع به ثم يقتله بأخيه ، فنظر الرجل انه إن اقتص منه أتى على نفسه فعفا عنه وتتاركا « 1 » .
وفي الشرائع « 2 » : وفي أبان ضعف مع ارسال السند .
وفي المسالك « 3 » : وهذه الرواية ضعيفة بالرجال والارسال .
فها هناك اشكالات :
1 - ضعف رجال السند ، والظاهر أنه من جهة أن الخبر مروي في الكافي « 4 » والواسطة بين إبراهيم بن هاشم وأبان مجهول ، ومروي في التهذيب « 5 » والواسطة بين أبان وابن مهزيار إبراهيم بن عبد الله وهو مجهول .
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 360 ح 1 / الوسائل ج 29 ص 125 ح 35310 .
( 2 ) شرائع ج 4 ص 1006 .
( 3 ) مسالك الأفهام ج 15 ص 268 .
( 4 ) الكافي ج 7 ص 360 ح 1 .
( 5 ) التهذيب ج 10 ص 278 ح 13 .