شرح
ولكن الصدوق رواه في الفقيه « 1 » باسناده عن أبان وسنده إليه صحيح .
2 - كون أبان ناووسية ، وفيه أولا : انه لا يضر بالاعتماد على خبره .
وثانيا : ان الأردبيلي قال : إن الموجود في النسخة التي عندي كان من القادسية قرية معلومة لا من الناووسية « 2 » .
والظاهر أنها صحيحة لشهادة الشيخ والنجاشي ان أبان روى عن أبي الحسن ( ع ) ومعه كيف يمكن أن يكون من الناووسية وهم الذين وقفوا على أبي عبد الله ( ع ) وقالوا انه حي لم يمت وهو المهدي الموعود .
3 - كونه مرسلا والواسطة بين أبان والامام مجهول ، وفيه أولا : ان أبان من أصحاب الاجماع فمرسله بحكم الصحيح .
وثانيا : ان قدماء الأصحاب عملوا بروايته فالخبر من حيث السند لا اشكال فيه .
وأما من حيث الدلالة ، فقد يقال : أنه متضمن لقضية في واقعة لا
عموم فيه ، فهو منزل على ما لو كان ما فعله الولي سائغا ، ففي فرض حرمته يرجع إلى ما يقتضيه القاعدة وهو أنه إذا لم يكن فعل الولي
هامش
( 1 ) الفقيه ج 4 ص 174 ح 5401 .
( 2 ) نسبه إليه في جواهر الكلام ج 42 ص 342 .