تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
شرح
ولكن الصدوق رواه في الفقيه « 1 » باسناده عن أبان وسنده إليه صحيح . 2 - كون أبان ناووسية ، وفيه أولا : انه لا يضر بالاعتماد على خبره . وثانيا : ان الأردبيلي قال : إن الموجود في النسخة التي عندي كان من القادسية قرية معلومة لا من الناووسية « 2 » . والظاهر أنها صحيحة لشهادة الشيخ والنجاشي ان أبان روى عن أبي الحسن ( ع ) ومعه كيف يمكن أن يكون من الناووسية وهم الذين وقفوا على أبي عبد الله ( ع ) وقالوا انه حي لم يمت وهو المهدي الموعود . 3 - كونه مرسلا والواسطة بين أبان والامام مجهول ، وفيه أولا : ان أبان من أصحاب الاجماع فمرسله بحكم الصحيح . وثانيا : ان قدماء الأصحاب عملوا بروايته فالخبر من حيث السند لا اشكال فيه . وأما من حيث الدلالة ، فقد يقال : أنه متضمن لقضية في واقعة لا عموم فيه ، فهو منزل على ما لو كان ما فعله الولي سائغا ، ففي فرض حرمته يرجع إلى ما يقتضيه القاعدة وهو أنه إذا لم يكن فعل الولي
هامش
( 1 ) الفقيه ج 4 ص 174 ح 5401 . ( 2 ) نسبه إليه في جواهر الكلام ج 42 ص 342 .