شرح
والشهيد الثاني « 1 » ذكر خبر الأصبغ وناقش فيه قال : والرواية ضعيفة السند بمحمد ابن الوليد فإنه فطحي وابن الفرات ضعيف جدا غال ولم يدرك الأصبغ ، فتكون مع الضعف مرسلة هذا مع قطع النظر عن الأصبغ .
وتبعه السيد في الرياض « 2 » قال : السند ضعيف بجماعة ولذا أعرض عنها المتأخرون ، ووافقهما صاحب الجواهر ( رحمة الله عليه ) « 3 » قال : إلا أنها ضعيفة جدا لان في سندها محمد بن فرات وهو غال لا يكتب حديثه بل نقل أنه ادعى النبوة .
وما أفادوه وإن كان تاما ، إلا أن الخبر كما عرفت روى الصدوق « 4 » نحوه باسناده الصحيح إلى عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر ( ع ) .
فإذا يتعين الاخذ به ، واعراض المتأخرين سيما بعد عمل جمع من المتقدمين به ، لا يضر .
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 15 ص 418 .
( 2 ) رياض المسائل ج 14 ص 264 .
( 3 ) جواهر الكلام ج 43 ص 223 .
( 4 ) الفقيه ج 3 ص 19 .