شرح
الظاهر كما صرح به في الجواهر « 1 » المفروغية عن كون كل حلة ثوبين على ما نص عليه أكثر الأصحاب وأهل اللغة ، فعن أبي عبيدة
الحلل برود اليمن والحلة ازار ورداء لا تسمى حلة حتى يكون ثوبين ، قال : ومما يبين ذلك حديث عمر انه رأى رجلا عليه حلة قد اتزر بأحدهما وارتدى بالاخر فهذان ثوبان ، وفي الجواهر « 2 » قلت : والصحيح في تفسير الحلة ما قال أبو عبيده لان أحاديث السلف تدل على ما قال مضافا إلى شهادة ما سمعته من الأصحاب له ، وقد نقل قبل ذلك كلمات جمع من أساطين اللغة مصرحة بذلك ، وهذا بضميمة فتوى الأصحاب يوجب الاطمئنان بالحكم .
ثم إن المصرح به في كلمات جمع من اللغويين أنها اسم لما يكون من ابراد اليمن ، فعن ابن الأثير « 3 » الحلة واحدة الحلل وهي برود اليمن ، وعن أبي عبيدة « 4 » الحلل برود اليمن .
وكذا في كلمات جماعة من الفقهاء ، كالشهيد الأول « 5 » ،
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 43 ص 9 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 43 ص 9 .
( 3 ) نسبه إليه في كشف اللثامط . ج ج 11 ص 306 .
( 4 ) نسبه إليه في رياض المسائل ج 14 ص 176 .
( 5 ) اللمعة الدمشقية ص 260 .