شرح
وثانيا : ان الآية الكريمة :
إما مختصة بالنشأة الآخرة كما يشهد به قوله تعالى في صدرها فالله يحكم بينكم يوم القيامة فكونها غير مربوطة بالمقام واضح .
وإما تكون عامة للنشأتين فمفادها حينئذ أن المؤمنين غالبون بإذن الله دائما ما داموا ملتزمين بلوازم الايمان ، كما قال الله تعالى :وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ« 1 » .
وفي التبيان « 2 » : وإن حملناها على دار الدنيا يمكن حمله على أنه لا يجعل لهم عليهم سبيلا بالحجة وإن جاز أن يغلبوهم بالقوة .
وعلى التقديرين غير مربوط بهذه المسألة .
وأما النصوص فهي بالنسبة إلى القتل مختلفة ، فجملة منها تدل على أنه يقتل به ، لاحظ :
صحيح ابن مسكان عن الإمام الصادق ( ع ) : إذا قتل المسلم يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا فأرادوا أن يقيدوا ردوا فضل دية المسلم وأقادوه « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 139 .
( 2 ) التبيان ج 3 ص 364 .
( 3 ) الكافي ج 7 ص 309 ح 2 / الوسائل ج 29 ص 107 ح 35271 .