شرح
وبخبر الحلبي : قال أبو عبد الله ( ع ) : العمد كل ما اعتمد شيئا فأصابه بحديدة ، أو بحجر ، أو بعصا ، أو بوكزة ، فهذا كله عمد ، والخطأ من اعتمد شيئا فأصاب غيره « 1 » .
وفي المسالك « 2 » وفي الرواية الأولى ضعف بعلي بن حمزة ، والثانية بارسالها ، والثالثة في طريقها محمد بن عيسى عن يونس وهو ضعيف ، ولكن علي بن أبي حمزة يعتمد على خبره وإن كان واقفيا ، وارسال مثل جميل سيما وان في الطريق ابن أبي عمير لا يضر ، ومحمد بن عيسى ثقة .
وما ذكره ابن الوليد من ترك رواية محمد بن عيسى عن يونس ، منشأه اعتقاد ابن الوليد توقف جواز الرواية على القراءة عن الشيخ ، أو قراءة الشيخ عليه وكون السامع فاهما لما يرويه ، وكان لا يعتبر الإجازة المشهورة ، وكان محمد بن عيسى عند تحمل الرواية عن يونس صغير السن فترك ابن الوليد رواية محمد بن عيسى عن يونس لعدم اعتماده على فهمه لصغره وعدم كفاية إجازة يونس له .
وهو غير تام فان الميزان هو حين الأداء لا حين التحمل .
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 278 ح 2 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 15 ص 68 .