وفيه فصول : الأول : القتل إما عمد
شرح
والباء للمقابلة ، فيؤول معنى الجملة إلى أن النفس تقتل بالنفس ، والعين تفقأ بالعين وهكذا ، والجروح ذوات قصاص ، وعلى الجملة ان كلا من النفس ، وأعضاء الانسان مقتص بمثله ، إلى غير ذلك من الآيات .
مضافا إلى ما يدل عليه بالعموم كقوله تعالى :وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ« 1 » .
وقوله تعالى :وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ« 2 » ونحوهما غيرهما .
وأما السنة : فهي فوق حد الاستفاضة بل التواتر وستمر عليك طرف منها في ضمن المسائل الآتية .
[ الفصل الأول ] أقسام القتل :
القتل العمدي
( و ) كيف كان ف - ( فيه فصول ) : الفصل ( الأول ) : في أقسام ( القتل ) وهو ( إما عمد ) أو شبيه ، أو خطأ محض .هامش
( 1 ) النحل آية 45 .
( 2 ) البقرة آية 194 .