تخير الامام بين قتله وصلبه وقطعه مخالفا ونفيه
شرح
والرجل اليسرى كما في السارق .
أو النفي ، والأصل فيه الكتاب والسنة : قال الله تعالى :إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ« 1 » .
وأما السنة فكثيرة ستمر عليك جملة منها .
وانما الخلاف بين الأصحاب في أن ذلك على نحو التخيير أو الترتيب ، فعن المفيد « 2 » والديلمي « 3 » والحلي « 4 » ما اختاره المصنف ( رحمة الله عليه ) هنا ، قال ( تخير الامام بين قتله وصلبه وقطعه مخالفا ونفيه ) بل قيل « 5 » عليه أكثر المتأخرين .
هامش
( 1 ) سورة المائدة آية : 33 .
( 2 ) المقنعة ص 804 .
( 3 ) المراسم العلوية ص 251 .
( 4 ) السرائر ج 3 ص 505 .
( 5 ) رياض المسائل ج 16 ص 153 .