تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
شرح
لحرم المدح له وتعظيمه والمبادرة إلى سماع قوله وقضاء حوائجه ونحو تلكم . الثالث : قوله تعالى :لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ« 1 ».بتقريب : أن المال الذي يهدى قبل الحكم إلى القاضي ليورث المودة الموجبة للحكم له وإن لم يقابل بالداعي الذي دعى إلى البذل في الصورة إلا أنه في اللب والواقع قوبل به . وفيه : ما تقدم مرارا من أن الدواعي لا تقابل بالمال ولذا لا يضر تخلف الداعي بلزوم المعاملة وصحتها . الرابع : ما دل على حرمة الإعانة على الاثم . وفيه : انه قد مر في الجزء الخامس عشر من هذا الشرح « 2 » أنه لا دليل على حرمة الإعانة على الاثم . الخامس : ما تضمن زجر النبي ( ص ) عمال الصدقة عن أخذهم للهدية ، كالنبوي المروي عن أبي حميد الأنصاري : والذي نفسي بيده لا يقبل أحد منكم شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه « 3 » .
هامش
( 1 ) النساء آية : 29 . ( 2 ) فقه الصادق ج 15 ص 61 ط . ق ، ومن هذه الطبعة ج 22 ص 85 ، وفي غيرها . ( 3 ) المبسوط ج 8 ص 151 : الا جاء يوم القيامة يحمله على رقبته .