شرح
يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ« 1 » .
وقال عز وجل :فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ« 2 ».وقال سبحانه :إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ« 3 » .
وصحيح سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ( ع ) : اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للامام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبي كنبي - خ ل أو وصي أو نبي « 4 » .
وخبر إسحاق بن عمار عنه ( ع ) قال أمير المؤمنين ( ع ) لشريح : يا شريح قد جلست مجلسا لا يجلسه ما جلسه خ ل إلا نبي أو وصي نبي أو شقي « 5 » .
وقد اذن ولاة الامر أن يتصدى المجتهد الجامع للشرائط لذلك كما تشهد به النصوص :
هامش
( 1 ) النساء آية 65 .
( 2 ) النساء آية 59 .
( 3 ) النساء آية 105 .
( 4 ) الكافي ج 7 ص 406 ح 1 / وسائل الشيعة ج 27 ص 17 ح 33092 .
( 5 ) الكافي ج 7 ص 407 ح 2 / وسائل الشيعة ج 27 ص 17 ح 33091 .