فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 11
وفيه فصول : الفصل الأول : في أسبابه وهي شيئان ، نسب ، وسبب فالنسب مراتبه ثلاث : موجبات الإرث وأسبابه ( و ) كيف كان ف - ( فيه فصول الفصل الأول في أسبابه ) بالمعنى الأعم أي الموجبات للإرث الشاملة للنسب بالمعنى الأخص ( وهي شيئان ) بالاستقراء والضرورة من الدين ( نسب وسببفالنسب ) [ النسب ] [ تعريفه ] هو الاتصال بالولادة بانتهاء أحد الشخصين إلى الآخر كالأب والابن أو بانتهائهما إلى ثالث مع صدق اسم النسب عرفاً على الوجه الشرعي ، فيخرج بقولنا عرفاً من يتصل بالآخر اتصالًا بعيداً كاتصالهما بالولادة من النبي ( ص ) ، وبقولنا بالولادة اتصال أحدهما بالآخر بزوجية أو ولاء أو نحوهما ، وبقولنا على الوجه الشرعي ولد الزنا ويدخل به من ألحقه الشارع ولم يعلم الولادة . للنسب عمود وحواشي وعموده الآباء والأبناء والبواقي حواشي . [ مراتب النسب ] والفقهاء ذكروا أن ( مراتبه ثلاث ) باعتبار الاجتماع والافتراق في الإرث والتباين والتناسب في جهة النسبة . توضيح ذلك : إنه لا شبهة في أنه في كل مرتبة من هذه المراتب الثلاث يقدم الأقرب على الأبعد ، وأنه كما أن الآباء والأبناء يقدمون على الإخوة والأجداد ، ولذا قدمت مرتبة الأولتين على