شرح
وقال عز من قائل :إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ« 1 » .
وأما من السنّة فنصوص متواترة ستمر عليك في طي المسائل الآتية :
روى شيخ الطائفة عن عبد الله بن مسعود : أن النبي ( ص ) قال : تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني امرؤ مقبوض وسيقبض العلم ويظهر الفتن حتى يختلف الرجلان في الفريضة ولا يجدان من يفصل بينهما « 2 » .
وروي أيضاً عنه ( ص ) : تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإنها نصف العلم وهو ينسى ، وهو أول شيء ينتزع من أمتي « 3 » . وذكروا في توجيه التنصيف وجوهاً .
1 - اختصاصه بإحدى حالتي الإنسان ، وهي حالة الممات بخلاف سائر العلوم ، ولا شك أن المختص بإحدى الحالتين نصف المجموع .
هامش
( 1 ) النساء الآية 176
( 2 ) المبسوط أول كتاب الفرئض والمواريث ج 4 ص 67 .
( 3 ) المبسوط أول كتاب الفرائض والمواريث ج 4 ص 67 .