شرح
في المقام فإنها ضعيفة الاسناد غير المنجبرة بالاستناد كخبر محمد بن يحيى الخثعمي « 1 » فان في سنده القاسم وهو اما ضعيف أو مجهول وخبر الحسين بن علوان « 2 » وغيرهما .
ومنها صحيح شعيب العقرقوفي قال : كنت عند أبي عبد الله ومعنا أبو بصير وأناس من أهل الجبل يسألونه عن ذبائح أهل الكتاب ؟
فقال لهم أبو عبد الله ( ع ) : قد سمعتم ما قال الله عز وجل في كتابه ؟ فقالوا له : نحب ان تخبرنا فقال ( ع ) لهم : لا تأكلوها فلما خرجنا قال أبو بصير : كلها في عنقي ما فيها فقد سمعته وسمعت أباه جميعا يأمران باكلها فرجعنا اليه .
فقال لي أبو بصير سله ؟ فقلت له : جعلت فداك ما تقول في ذبائح أهل الكتاب ؟ فقال ( ع ) : أليس قد شهدتنا بالغداة وسمعت ؟ قلت : بلى فقال : لا تأكلها « 3 »
وفيه : ان الظاهر من قوله ( ع ) : قد سمعتم ما قال الله عز وجل ان الوجه في منعه ( ع ) الاكل من ذبائحهم عدم ذكر اسم الله عليها إذ لا يكون في الكتاب ما يكون مربوطا بالمقام الا هذه الآية وبه يندفع تعارض صدر الخبر وذيله مع ما ينقله أبو بصير عن أبيه ( ع ) كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 9 ص 67 ح 21 / الوسائل ج 24 ص 60 ح 29992 .
( 2 ) قرب الاسنادص 44 / الوسائل ج 24 ص 56 ح 29978 .
( 3 ) التهذب ج 9 ص 66 ح 17 / الوسائل ج 24 ص 59 ح 29991 .