شرح
كره اكله لأنه استجار بك وآوى في منزلك وكل طير يستجير بك فاجره « 1 » ومثله موثقه الاخر « 2 » مع اسقاط لفظ خرؤ .
والأظهر هو الحلية لصراحة هذه النصوص فيها فيحمل النصوص الأول على الكراهة مع أن صحيح جميل وارد في حكم قتلهن في الحرم وخبر التميمي لا ظهور له في الحرمة وخبر الرقى ينهى عن قتلهن ولا تلازم بين مرجوحية القتل وحرمة الاكل واخذه ( ع ) الخطاف من يده والقائه على الأرض لا يكون ظاهرا في الحرمة بدعوى انه لو جاز اكله كان ما فعله اتلافا لمال الغير المحترم إذ يمكن ان يكون فعله ( ع ) أولا لينبهه على مرجوحية القتل والاكل مع أنه ضعيف السند لكون الحسن بن داود مهملا .
نعم خبر أحمد بن عامر عن أبيه عن الرضا ( ع ) في حديث : ان عليا ( ع ) نهى عن اكل الصرد والخطاف « 3 » ظاهر في الحرمة لكنه مع الاغماض عن سنده يحمل على الكراهة بقرينة ما تقدم .
فتحصل : انه لا ريب ولا اشكال في حلية اكل لحمه ويعضده ما دل على حلية اكل الداف غير ذي مخلب فإنه كذلك اما كونه دافا فواضح واما كونه غير ذي مخلب فيشهد به ما في ذيل صحيح جميل :
هامش
( 1 ) التهذيب ج 9 ص 80 ح 80 / وسائل الشيعة ج 23 ص 393 ح 29829 .
( 2 ) التهذيب ج 9 ص 80 ح 80 / وسائل الشيعة ج 23 ص 393 ح 29829 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 24 ص 148 ح 30207 / عيون أخبار الرضا ع ج 1 ص 243 .