شرح
وعن الشيخ « 1 » واتباعه « 2 » والحلي « 3 » : عدم الحلية وانه يشترط مع تمام الخلقة ان لا تلجه الروح والا لم يحل بذكاة أمه .
ويشهد للأول : اطلاق النصوص المتقدمة الشامل لصورة ولوج الروح بل عن جماعة منهم المصنف « 4 » ( رحمة الله عليه ) والشهيد الثاني « 5 » انها الظاهرة منها خاصة لان الروح لا ينفك عن تمام الخلقة عادة وخصوص موثق عمار المتقدم .
واستدل للقول الثاني : بالنصوص الدالة على اعتبار تذكية الحي وانه لا يحل من دون ذكر اسم الله عليه بتقريب ان النسبة بينها وبين نصوص الباب وان كانت عموما من وجه الا انهما اما ان تتساقطان فيرجع إلى اصالة الحرمة أو يرجع إلى المرجحات ، وتقدم هذه لأنها أكثر وموافقة للكتاب والسنة حيث لم يذكر اسم الله عليه .
وفيه أولا : ان موثق عمار أخص من جميع تلك النصوص فيقدم عليها .
وثانيا : انه في العامين من وجه لاوجه للحكم بالتساقط والرجوع
هامش
( 1 ) النهاية ص 584 .
( 2 ) القاضي في المهذب ج 2 ص 440 / الوسيلة ص 361 / المراسم العلوية ص 210 .
( 3 ) السرائر ج 3 ص 110 .
( 4 ) مختلف الشيعة ج 8 ص 312 .
( 5 ) شرح اللمعة ج 7 ص 254 .