شرح
ما لو اقترن ذكر اسمه تعالى بذكر صفة كمال وثناء ولا يدل على عدم صدقه عليه بدون الضميمة فالأظهر هو الاجتزاء .
وهل يعتبر ذكر اسم الله تعالى خاصة فلو ذكر اسم غيره معه كما لو قال : بسم الله ومحمد بالجر لم يجزء به كما ارسله في المسالك « 1 » ارسال المسلمات أم لا يعتبر ذلك ؟
مقتضى الأدلة هو الثاني : لأنه تصدق التسمية بذكر اسمه واسم غيره لا يضر بصدق ذلك فلو كان عنه مانع لا بدَّ وان يقام عليه الدليل والا فمقتضى الأصل والاطلاق عدم المانعية فالأظهر عدم الاعتبار الا ان يكون هناك اجماع كما يظهر من المسالك « 2 » .
وهل يشترط التلفظ بلفظ الجلالة لذكره في القرآن والسنة أم يكفي كل اسم من أسمائه تعالى ؟ وجهان : أظهرهما الثاني وذلك لوجوه :
1 - انه في القرآن والسنة امر بذكر اسم الله تعالى والمراد به الذات المقدسة قطعا ، لا لفظ الجلالة لإضافة الاسم اليه ولا اسم للفظ الجلالة بل الاسم لذاته المقدسة وهو واضح جدا .
2 - انه لو لم يكن لفظ الاسم لكان الظاهر أيضا الذات لما مر في
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 478 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 478 .