تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
شرح
حتى لا يرده علي أحد : ما تقول في مجوسي قال : بسم الله ثم ذبح ؟ فقال ( ع ) : كل قلت : مسلم ذبح ولم يسم ؟ قال ( ع ) : لا تأكله ان الله يقول : فكلوا مما ذكر اسم الله . . . ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه « 1 » إلى غير تلكم من النصوص الدالة على ذلك .

بيان ما يقتضيه الجمع بين النصوص

والجمع بين هذه النصوص أنفسها بحمل مطلقها على مقيدها وبين ما تقدم من بعض الأخبار الناهية عن اكل ذبيحة أهل الكتاب بقول مطلق يقتضي البناء على الحرمة ما لم يحرز التسمية والحلية مع احرازها ولو باخبار رجل مسلم وان الفرق بين المسلم وأهل الكتاب اجراء اصالة الصحة في عمل المسلم دون عمل أهل الكتاب وقد علل ذلك في بعض النصوص المتقدمة بأنهم لا يسمون الله . ولا يتوهم انه لابد من سماع التسمية فلا يكفي احرازها بطريق آخر جمودا على ظاهر بعض الأخبار فإنه مضافا إلى أن ظاهر اخذ السماع موضوعا كونه بعنوان الطريقية سيما مع استدلال الإمام ( ع ) فيها بالآية الكريمة والتعليل في النصوص المتقدمة بأنه لا يؤمن عليه الا مسلم وغير ذلك من القرائن قد صرح بالاكتفاء باخبار مسلم في صحيحي حريز وزرارة المتقدمين .
هامش
( 1 ) التهذيب ج 9 ص 69 ح 28 / الوسائل ج 24 ص 63 ح 30003