تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
شرح
الدال على الجزم إلا أن قرينة المقام تقتضي أن يريد بالعلم ما يشمل الظن وإلا لقال ابتداء قال : فليعتق رقبة إلخ وهو واضح . وفي كلامه ( قدس سره ) مواقع للنظر : أما ما أفاده بالنسبة إلى عبد الملك فيرد عليه : أولا : ان المصنف وولده والشهيد في الدروس عدوا خبره صحيحا ، وحمله على الصحة الإضافية بعيد غايته ، ورام المولى الوحيد اثبات وثاقة الرجل . وثانيا : ان الراوي عنه في هذا الخبر اثنان من أصحاب الاجماع وهما ابن أبي عمير وجميل بن دراج ومثل هذا الخبر كل فقيه يبني على صحته . وثالثا : ان الرجوع إلى صفات الراوي انما هو بعد عدم وجود المرجح الأول وهو الشهرة فقد مر وجودها . وأما ما ذكره من تأييد حسن الحلبي بروايات العامة ، فهو من الغرائب فان المخالفة للعامة جعلت من المرجحات لا الموافقة . وأما ما أفاده من حيث الدلالة . فيرده : ان الظاهر من العلم هو الجزم ولعل هذا النحو من التعبير آكد من التعبير بأنه قال كذا .