شرح
الدال على الجزم إلا أن قرينة المقام تقتضي أن يريد بالعلم ما يشمل الظن وإلا لقال ابتداء قال : فليعتق رقبة إلخ وهو واضح .
وفي كلامه ( قدس سره ) مواقع للنظر :
أما ما أفاده بالنسبة إلى عبد الملك فيرد عليه :
أولا : ان المصنف وولده والشهيد في الدروس عدوا خبره صحيحا ، وحمله على الصحة الإضافية بعيد غايته ، ورام المولى الوحيد اثبات وثاقة الرجل .
وثانيا : ان الراوي عنه في هذا الخبر اثنان من أصحاب الاجماع وهما ابن أبي عمير وجميل بن دراج ومثل هذا الخبر كل فقيه يبني على صحته .
وثالثا : ان الرجوع إلى صفات الراوي انما هو بعد عدم وجود المرجح الأول وهو الشهرة فقد مر وجودها .
وأما ما ذكره من تأييد حسن الحلبي بروايات العامة ، فهو من الغرائب فان المخالفة للعامة جعلت من المرجحات لا الموافقة .
وأما ما أفاده من حيث الدلالة .
فيرده : ان الظاهر من العلم هو الجزم ولعل هذا النحو من التعبير آكد من التعبير بأنه قال كذا .