ولا ينعقد النذر والعهد إلا باللفظ .
ولو جعل دابته أو عبده أو جاريته هديا لبيت الله تعالى أو أحد المشاهد بيع وصرف الثمن في مصالح البيت أو المشهد الذي جعل له وفي معونة الحاج والزائرين .
شرح
اللهم إلا أن يدعي : صدق اليمين عليه وهو كما ترى .
( و ) المشهور بين الأصحاب أنه ( لا ينعقد النذر والعهد إلا باللفظ ) وقد مر الكلام في انعقاد النذر بدون اللفظ والخلاف في العهد كالخلاف فيه والمختار المختار والدليل الدليل فلا حاجة إلى التعرض له .
جعل الدابة هديا
بقي في المقام مسألة ( و ) هي : أنه لو جعل دابته أو عبده أو جاريته هديا لبيت الله تعالى أو أحد المشاهد ففي المتن والشرائع « 1 » وغيرهما بيع وصرف الثمن في مصالح البيت أو المشهد الذي جعل له وفي معونة الحاج والزائرين .هامش
( 1 ) شرائع الإسلام ج 3 ص 729 .