وخاف الضرر قومه وتصدق شيئا فشيئا حتى يوفي .
شرح
نعم ، لو نذر الصدقة به ( وخاف الضرر ) وشق عليه الوفاء به ( قومه ) على نفسه ( وتصدق شيئا فشيئا حتى يوفي ) كما قطع به الأصحاب واعترف به جماعة منهم ، مؤذنين بدعوى الاجماع عليه كذا في الرياض « 1 » .
ويشهد به : صحيح محمد بن يحيى الخثمعي قال : كنا عند أبي عبد الله ( ع ) جماعة إذ دخل عليه رجل من موالي أبي جعفر ( ع ) فسلم عليه وجلس وبكا ثم قال : جعلت فداك إني كنت أعطيت الله عهدا إن عافاني الله من شئ كنت أخافه على نفسي أن أتصدق بجميع ما أملك وان الله تعالى عافاني منه ، وقد حولت عيالي من منزلي إلى قبة في خراب الأنصار وقد حملت كل ما أملك ، فأنا بائع داري وجميع ما أملك فأتصدق به ؟
فقال أبو عبد الله ( ع ) : انطلق وقوِّم منزلك وجميع متاعك وما تملك بقيمة عادلة واعرف ذلك ، ثم اعمد إلى صحيفة بيضاء فاكتب فيها جملة ما قومت ، ثم أنظر إلى أوثق الناس في نفسك فادفع إليه الصحيفة وأوصه ومره إن حدث بك حدث الموت أن يبيع منزلك وجميع ما تملك فيتصدق به عنك ،
هامش
( 1 ) المسائل ج 11 ص 499 - 500 .