شرح
منها : خبران اطلق فيهما في كلام الإمام ( ع ) اليمين على النذر وهما : موثق سماعة عن رجل جعل عليه أيمانا أن يمشي إلى الكعبة أو صدقة أو نذرا أو هديا إن هو كلم أباه - إلى أن قال - : فقال ( ع ) : لا يمين في معصية الله انما اليمين الواجبة التي ينبغي لصاحبها أن يفي بها ما جعل الله عليه في الشكر إن هو عافاه من مرضه - إلى أن قال - : فقال : لله علي كذا شكرا ، فهذا الواجب على صاحبه الذي ينبغي لصاحبه أن يفي به « 1 » .
وخبر سندي بن محمد عن الإمام الصادق ( ع ) قال : قلت له : جعلت على نفسي مشيا إلى بيت الله قال ( ع ) : كفر عن يمينك فإنما جعلت على نفسك يمينا وما جعلته لله فف به « 2 » .
ومنها : أخبار اطلق فيها اليمين على النذر في كلام الراوي وقرره المعصوم ( ع ) .
لاحظ ، موثق مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ( ع ) عن الرجل يحلف بالنذر ونيته في يمينه التي حلف عليها درهم أو أقل قال ( ع ) : إذا لم يجعل لله فليس بشئ « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 440 ح 7 / الوسائل ج 23 ص 318 ح 29643 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 458 ح 18 / الوسائل ج 23 ص 308 ح 29626 .
( 3 ) الكافي ج 7 ص 458 ح 22 / الوسائل ج 23 ص 294 ح 29593 .