شرح
فاليمين التي ليس فيها كفارة الرجل يحلف على باب برّ أن لا يفعله فكفارته أن يفعله .
واليمين التي تجب فيها الكفارة ، الرجل يحلف على باب معصية أن لا يفعله فيفعله فيجب عليه الكفارة .
واليمين الغموس التي توجب النار . . . الحديث « 1 » .
وقوي السكوني عنه ( ع ) عن أمير المؤمنين ( ع ) في رجل قيل له فعلت كذا وكذا فقال لا والله ما فعلته وقد فعله ؟ فقال ( ع ) : كذبة كذبها يستغفر الله منها « 2 » .
ومرسل الصدوق عن الإمام الصادق ( ع ) : اليمين على وجهين - إلى أن قال - :
وأما التي عقوبتها دخول النار فهو أن يحلف الرجل على مال امرئ مسلم أو على حقه ظلما فهذه يمين غموس توجب النار ولا كفارة عليه في الدنيا « 3 » .
وأما حكمها التكليفي فقد مر في أول الكتاب .
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 438 ح 1 / الوسائل ج 23 ص 214 ح 29398 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 463 ح 19 / الوسائل ج 23 ص 215 ح 29399 .
( 3 ) الفقيه ج 3 ص 366 ح 4297 / الوسائل ج 23 ص 215 ح 29400 .