شرح
أما مع اعترافه بكونه كاذبا فهو قذف محض فلا يكون زيادته مسقطة للحد ولأنه ثبت عليه الحد بالقذف فيستصحب إلى أن يعلم المزيل ولا يعلم زواله بلعان ظهر كذبه .
ولكن يرد على الأول : ان محمد بن الفضيل مشترك بين الثقة والضعيف .
ويرد على الثاني : ان الذي اكد القذف هو اللعان المسقط للحد في نفسه ، واكذاب نفسه الذي هو الموجب لإعادة الحد تنزيه لها لا زيادة هتك .
ويرد الثالث : مضافا إلى أنه باللعان سقط الحد فلو استصحب لا بد من استصحاب عدم الثبوت لا الثبوت ، انه لا يصلح للمقاومة مع العمومات الدالة على مسقطية اللعان للحد مطلقا .
ودعوى : اختصاصها بصورة العلم بالصدق أو اشتباه الحال ولا تشمل صورة اعترافه بالكذب ، كما ترى بلا شاهد .
ويشهد لسقوط الحد : مضافا إلى ذلك ، جملة من النصوص كصحيح الحلبي عن الإمام الصادق ( ع ) : في رجل لاعن امرأته وهي حبلى قد استبان حملها وأنكر ما في بطنها فلما وضعت ادعاه وأقر به وزعم أنه منه ؟