وتحنيكه بتربة الحسين ( ع ) ، وبماء الفرات ، وتسميته باسم أحد الأنبياء أو الأئمة ( عليهم السلام ) .
شرح
ويعارض به ما تضمن « 1 » فعل المعصومين ( عليهم السلام ) بعد قطع السرة بل في السابع أيضا فالكل حسن .
وتحنيكه بتربة الحسين ( ع ) للنصوص « 2 » ( وبماء الفرات ) الذي هو النهر المعروف للاخبار « 3 » أيضا فإن لم يوجد ماء الفرات فبماء السماء كما في مرسل الكليني « 4 » .
قالوا والمراد بالتحنيك ادخال ذلك إلى حنكه وهو أعلى داخل الفم وقيل يكفي الدلك بكل من الحنكين للعموم وان كان المتبادر دلك الاعلى .
وتسميته باسم أحد الأنبياء أو الأئمة ( عليهم السلام ) أو ما يتضمن العبودية لله سبحانه كعبد الله وعبد الرحمان وسائر الأسماء المستحسنة .
كما يشهد بذلك كله نصوص « 5 » مستفيضة واصدق الأسماء ما سمي
هامش
( 1 ) الوسائل ج 21 باب 36 من أبواب أحكام الأولاد ص 407 - 411 .
( 2 ) الوسائل ج 21 باب 36 من أبواب أحكام الأولاد ص 407 - 411 .
( 3 ) الوسائل ج 21 باب 36 من أبواب أحكام الأولاد ص 407 - 411 .
( 4 ) الكافي ج 24 باب ما يفعل بالمولد ح 4 ، الوسائل ج 21 باب 36 من أبواب أحكام الأولاد ص 407 حديث 27425 .
( 5 ) الوسائل ج 21 باب 22 - 23 - 24 - 26 - من أبواب أحكام الأولاد ص 388 - 396 .