شرح
فان قيل : انه نهى عنها بعنوان الولاية والحكومة .
قلنا : أولا : لا نسلم حكومته وولايته .
وثانيا : انه لو كان مفيدا فإنما هو في زمان حياته لافي هذه الأزمنة .
وثالثا : انه لا ولاية له في تغيير الاحكام فقد قال الله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ« 1 ».وقال أيضاوَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ« 2 » .
فالمتحصل : انه لا اشكال في حلية المتعة بل هي من المستحبات لما دل عليه من النصوص الكثيرة راجع الوسائل « 3 » .
نعم تكره مع الغنى عنها واستلزامها الشنعة أو فساد النساء راجع الوسائل « 4 » .
هامش
( 1 ) المائدة : من الآية 87 .
( 2 ) الأحزاب : من الآية 36 .
( 3 ) الوسائل ج 21 ص 12 - 17 .
( 4 ) الوسائل ج 21 ص 22 - 23 .