شرح
الدين من العلم والصلاح والبيوتات وغيرهم ، اتفاقا الا عن الإسكافي « 1 » فاعتبر فيمن تحرم عليهم الصدقة الا يتزوج فيهم الا منهم ، كذا في الرياض « 2 » .
ويشهد بذلك كله : - مضافا إلى عموم الأدلة - خصوص ما دل على ذلك كصحيح الحضرمي عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : ان رسول الله ( ص ) زوج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب ، وانما زوجه لتتضع المناكح ، وليتأسوا برسول الله ( ص ) ، وليعلموا ان أكرمهم عند الله اتقاهم « 3 » .
وخبر علي بن بلال ، قال : لقى هشام بن الحكم بعض الخوارج فقال : يا هشام ، ما تقول في العجم يجوز ان يتزوجوا في العرب ؟ قال : نعم ، قال : فالعرب يتزوجوا من قريش ؟ قال : نعم ، قال : فقريش يتزوج في بني هاشم ؟ قال : نعم ، قال : عمن اخذت ؟ قال : عن جعفر بن محمد ( ع ) سمعته يقول : اتتكافأ دماؤكم ولا تتكافأ فروجكم « 4 » .
هامش
( 1 ) حكاه عنه العلامة في المختلف ج 7 ص 298 - 299 .
( 2 ) رياض المسائل ط . ج ج 10 ص 258 .
( 3 ) الوسائل ج 20 باب 26 من أبواب مقدمات النكاح ص 69 ح 25057 / الكافي ج 5 ص 344 باب آخر منه ح 1 .
( 4 ) الوسائل ج 20 باب 26 من أبواب مقدمات النكاح ص 70 ح 25059 / الكافي ج 5 ص 345 باب آخر منه ح 5 .