شرح
والنصوص المستفيضة الآمرة لذوي الحاجة بالمناكحة ، كصحيح هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : جاء رجل إلى النبي ( ص ) فشكا إليه الحاجة ، فقال له : تزوج ، فتزوج ووسع عليه « 1 » .
وخبر معاوية بن وهب عنه ( ع ) في قوله عز وجل :وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ« 2 » ، قال ( ع ) : يتزوجوا حتى يغنيهم الله من فضله « 3 » ونحوهما غيرهما .
والنصوص الآمرة بتزويج من يرضى دينه وخلقه « 4 » الدالة على عدم اعتبار غير ذلك ، لورود جملة منها في بيان من يزوج .
وما ورد في خصوص تزويج الفقراء ، كالصحيح الطويل المتضمن لامر النبي ( ص ) زياد بن لبيد الذي كان من الاشراف والموسرين تزويج ابنته الدلفاء من جويبر ، وكان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا وكان من قباح السودان ، فضمه رسول الله ( ص ) لحال
هامش
( 1 ) الوسائل ج 20 باب 11 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ص 43 ح 24987 / الكافي ج 5 ص 330 باب أن التزويج يزيد في الرزق ح 2 .
( 2 ) الآية 33 من سورة النور .
( 3 ) الوسائل ج 20 باب 11 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ص 43 ح 24988 / الكافي ج 5 ص 331 باب أن التزويج يزيد في الرزق ح 7 .
( 4 ) الوسائل ج 20 باب 28 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ص 76 ح 25073 / الكافي ج 5 ص 347 باب آخر منه ح 2 .