شرح
والمعتبر بوجود المجمع على تصحيح ما يصح عنه في سنده عنه ( ع ) ، قلت له : ان لامرأتي أختا عارفة على رأينا وليس على رأيها بالبصرة الا قليل ، فاز وجها ممن لا يرى رأيها ؟ قال ( ع ) : لا ولا نعمة ولا كرامة ، ان الله تعالى يقول :فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ« 1 ».وخبر عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) في حديث : ولا يتزوج الناصب المؤمنة ، ولا يتزوج المستضعف مؤمنة « 2 » .
وفيه : أولا : ان المراد بالعارف في الخبر الأول يمكن ان يكون غير الناصب كما يؤيده صدر الخبر ، كما أن المراد به في الخبر الثاني يمكن ان يكون هو الخارجي المبغض لأمير المؤمنين وأولاده ( عليهم السلام ) الذي قام الاجماع على كفره وعدم جواز مناكحته ، كما يشهد به استدلاله ( ع ) بالآية الكريمة .
وثانيا : انه لو سلم ظهورها في المنع لا بد من حملها على الكراهة ، للنصوص الصريحة في الجواز ، كخبر الفضيل المتقدم .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 20 باب 10 من أبواب ما يحرم بالكفر ص 550 ح 26320 / الكافي ج 5 ص 349 باب مناكحة النصاب والشكاك ح 6 .
( 2 ) الوسائل ج 20 باب 10 من أبواب ما يحرم بالكفر ص 550 ح 26319 / الكافي ج 5 ص 349 باب مناكحة النصاب والشكاك ح 8 .