قولان
شرح
والمشهور بين الأصحاب من هذه الأقوال ( قولان ) الأول والخامس .
وتنقيح القول في المقام بالبحث في موارد :
الأول : فيما يستفاد من الكتاب نفسه مع قطع النظر عن النصوص .
وقد استدل للمنع تارة وللجواز أخرى بآيات .
الأولى : قوله تعالى :وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ« 1 » .
وتقريب الاستدلال بهذه الآية على المنع : اما انها تدل على عدم جواز نكاح المشركة مطلقا ، والكتابية مشركة وقد قال الله تعالى حكاية :وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ« 2 ».وقال :اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ« 3 ».
هامش
( 1 ) الآية 221 من سورة البقرة .
( 2 ) الآية 30 من سورة التوبة .
( 3 ) الآية 31 من سورة التوبة .