تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
واما السبب فأمور ، الأول : ما يحرم بالمصاهرة .
شرح

[ السبب ]

المحرمات بالمصاهرة

( واما السبب فأمور ، الأول : ما يحرم بالمصاهرة ) . وقد اختلفت كلمات القوم في حقيقة المصاهرة ، فعن الأكثر تعريفها بأنها علاقة تحدث بين كل من الزوجين وأقرباء الاخر توجب حرمة النكاح ، وهو المعروف من معناها لغة « 1 » وعرفا . قال المحقق في الشرايع : وهي تتحقق مع الوطء الصحيح ، ويشكل مع الزنا والوطء بالشبهة والنظر واللمس « 2 » . وقال الشهيد الثاني في المسالك بعد تقييد حصول العلاقة بالنكاح : ويلحق بالنكاح النظر والوطء واللمس على وجه مخصوص « 3 » . هذا هو المعروف من معناها لغة وعرفا ، والمصنف ( رحمة الله عليه ) تحت عنوان ما يحرم بالمصاهرة ذكر ما يحرم بالزنا ، وظاهر ذلك اختياره ما في المسالك . وكيف كان فالامر سهل ، لعدم كون هذا العنوان بنفسه موضوعا للحكم ، فلا مورد لإطالة الكلام في بيان مفهومها .
هامش
( 1 ) لسان العرب ج 4 ص 471 / مجمع البحرين ج 3 ص 370 مادة صهر . ( 2 ) شرائع الاسلام ج 2 ص 514 . ( 3 ) مسالك الأفهام ج 7 ص 281 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 344 | السيد محمد صادق الروحاني