والمجنونين ،
شرح
أي الذكر والأنثى مطلقا كما في المتن ، وعن التذكرة « 1 » والتحرير « 2 » وكشف اللثام « 3 » واختاره الشيخ الأعظم « 4 » ( رحمة الله عليه ) وصاحب الجواهر « 5 » وغيرهما .
أم لهما الولاية عليهما إذا كان الجنون متصلا بالبلوغ ومع الانفصال لا ولاية لهما ، أم لا ولاية لهما عليهما مطلقا ؟
وتنقيح القول بالبحث في موردين :
الأول : في الجنون المتصل بالبلوغ .
الثاني : في المنفصل عنه .
اما الأول ، ففي الجواهر - بعد الافتاء بثبوت ولايتهما عليهما في هذا المورد - : بلا خلاف أجده فيه ، بل في المسالك انه موضع وفاق « 6 » ، بل في غيرها الاجماع عليه « 7 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء ج 2 ص 600 ط . ق .
( 2 ) تحرير الأحكام ج 2 ص 8 ط . ق .
( 3 ) كشف اللثام ج 7 ص 60 ط . ج .
( 4 ) كتاب النكاح ص 108 .
( 5 ) جواهر الكلام ج 29 ص 186 .
( 6 ) مسالك الأفهام ج 7 ص 144 .
( 7 ) جواهر الكلام ج 29 ص 186 .