شرح
الذقن أو الانف « 1 » فما تضمنه تلك النصوص لا ينافي وجوب ستر الوجه عليها ، سيما بما لا يمس الوجه ، مع أنه لو دل على شئ فإنما هو عدم وجوب ستر لا جواز النظر .
ومنها : خبر جابر عن الإمام الباقر ( ع ) المتضمن لدخول جابر الأنصاري مع رسول الله ( ص ) بيت فاطمة عليها السلام ورؤيته وجهها اصفر ، ثم رؤيته بعد دعاء النبي ( ص ) وجهها كان الدم ينحدر من قصاصها حتى عاد وجهها احمر « 2 » .
وفيه : انه من البديهي ان فاطمة ( ع ) التي قالت للنبي ( ص ) : خير النساء ان لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال « 3 » ، لم تكن كاشفة عن وجهها بمحضر من رسول الله ( ص ) وجابر ينظر إليها ، فيتعين طرح الخبر أو تأويله ، مع أنه ضعيف السند لعمرو بن شمر « 4 » .
فتحصل : انه لا دليل على جواز النظر إلى الوجه والكفين .
نعم ، بعض ما تقدم يدل على عدم وجوب ستر الوجه والكفين عليها .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 12 باب 48 من أبواب تروك الاحرام ص 493 - 495 .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 528 ح 5 / الوسائل ج 20 ص 215 ح 25463 .
( 3 ) الوسائل ج 20 باب 127 من أبواب مقدمات النكاح ص 229 - 231 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 387 رقم 765 قوله ضعيف جدا .