شرح
وتشهد للثاني روايات كثيرة مستفيضة كادت تبلغ التواتر ، كخبر عبد الله بن سنان عن عبد الرحمن بن سيابة قال : ان امرأة أوصت إلي وقالت : ثلثي يقضى به ديني وجزة منه لفلان ، فسألت ابن أبي ليلى فقال : ما أدري ما الجزء ، فسألت أبا عبد الله ( ع ) عن ذلك فقال : كذب ابن أبي ليل لها عشر الثلث ، ان الله تعالى أمر إبراهيم فقالاجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاًوكانت الجبال يومئذ عشرة ، فالجزء هو العشر من الشئ « 1 » .
وفي معناه خبر معاوية بن عمار عنه ( ع ) « 2 » ، ومثله حسن أبان بن تغلب عن أبي جعفر ( ع ) « 3 » ، وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) « 4 » ، وغير تلكم من الاخبار .
وهذه وان كانت أكثرها ضعيفة السند ، الا ان فيها الحسن ، بل والصحيح فان المصنف ( رحمة الله عليه ) في محكي المختلف « 5 » ذكر : ان حديث ابن سنان صحيح ، ولم يذكر في سنده ابن سيابة ، بل جعل الراوي عن الامام عبد الله بن سنان بلا واسطة ، وقد رواه الشيخ كذلك في
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 39 ح 1 / الوسائل ج 19 ص 380 ح 24804 .
( 2 ) الكافي ج 7 ص 40 ح 2 / الوسائل ج 19 ص 381 ح 24805 .
( 3 ) الكافي ج 7 ص 40 ح 3 / الوسائل ج 19 ص 380 ح 24803 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 100 ص 213 ح 20 من باب 3 الوصايا المبهمة عن تفسير العياشي .
( 5 ) مختلف الشيعة ج 6 ص 349 .