ولا بدَّ فيها من ايجاب وقبول
شرح
تاكدالفضيلة ، بل الظاهر عدم استفادة أزيد منها من مجموع النصوص بعد ضم بعضها إلى بعض ، أو على الوصية بالأمور الواجبة كالخمس والزكاة المفروضة ، وسيأتي الكلام فيه .
حكم القبول في الوصية
والكلام في هذا الفصل يقع في مطالب : الأول : في عقد الوصية وما يلحق به ، ( و ) فيه مسائل : الأولى : ( لا بدَّ فيها من ايجاب ) اجماعا « 1 » ( وقبول ) بلا خلاف في الجملة ، بل عليه الاجماع عن الغنية « 2 » . اما الاعتبار الايجاب فلما مر مرارا من أن بناء الشارع الاقدس على عدم الاعتناء بالالتزامات والبنائات النفسانية ما لم تبرز ، واما اعتبار القبول ففيه وجوه وبعضها أقوال : 1 - عدم اعتباره مطلقا ، بل يكون الرد مانعا ، اختاره بعض متأخري المتأخرين « 3 » .هامش
( 1 ) رياض المسائل ج 9 ص 429 ط . ج .
( 2 ) الغنية ص 306 .
( 3 ) كما قواه السيد اليزدي في العروة الوثقى ج 2 ص 878 وص 886 في مسألة الوصية العهدية والتمليكية ، ووافقه غير واحد .