تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
شرح
العمومات - : بعموم قوله تعالى :وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ« 1 » مشيرا إلى حمل بعير ، والأصل عدم تعينه . وقوله ( ص ) : الزعيم غارم « 2 » . وما رواه عطاء عن الإمام الباقر ( ع ) قال : قلت : له : جعلت فداك ان علي دينا إذا ذكرته فسد علي ما أنا فيه ، فقال : سبحان الله أوما بلغك ان رسول الله ( ص ) كان يقول في خطبته : من ترك ضياعا فعلى ضياعه ، ومن ترك دينا فعلى دينه ، ومن ترك مالا فاكله وكفالة رسول الله ( ص ) ميتا ككفالته حيا وكفالته حيا ككفالته ميتا ، فقال الرجل : نفست عني جعلني الله فداك « 3 » . ولو لم يكن ضمان المجهول صحيحا لم يكن لهذا الضمان حكم ولا اعتبار ، إذ الباطل لا اعتباربه ، فامتنع من الإمام ( ع ) الحكم بان النبي ( ص ) كافل . ولكن الآية الكريمة ليس مما نحن فيه ، مع أنه لم يظهر عدم معلومية حمل بعير ، وقوله الزعيم غارم لم يثبت من طرقنا ، وفي الجواهر : بل لعل الثابت منها تكذيبه ، والخبر ليس من الضمان المصطلح « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة يوسف : آية 72 . ( 2 ) عوالي اللآ لي ج 2 ص 257 ح 3 / مستدرك الوسائل ج 13 ص 435 ح 15831 . ( 3 ) التهذيب ج 6 ص 211 ح 11 / الوسائل ج 18 ص 337 ح 23798 . ( 4 ) جواهر الكلام ج 26 ص 142 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 19 | السيد محمد صادق الروحاني