فالجميع دراهم
شرح
من الاعداد المتعاطفة المتخالفة في التمييز المتعقبة لها بحسب الافراد والجمع والجر والنصب ( فالجميع دراهم ) كما هو المشهور بين الأصحاب ، لان المفسر لو وقع بين المبهمين وأكثر يعود إلى الجميع ، كما يظهر من ملاحظة موارده ، لاحظ قوله تعالى :إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً« 1 » .
والخبر : ان رسول الله صلى الله عليه وآله توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وعن المختلف « 2 » : ان المميز في المثالين ونظائر هما كما يحتمل رجوعه إلى الجميع يحتمل رجوعه إلى الأخير ، وعليه فالمتيقن الثابت هو الرجوع إلى الأخير ، وفيما قبله يعامل معه معاملة المبهم ، فله ان يفسره بما شاء . وعن الأردبيلي « 3 » : الميل اليه
ولكن يتوجه عليه أولا : انه لا يحتمل ذلك بعد كون تعدد التمييز ، كما لو قال له : علي ألف درهم ، وعشرون درهما مستهجنا ، ويعد التمييز الأول زائدا غير محتاج اليه .
وثانيا : ان الاحتمال لا ينافي الظهور العرفي ولو بواسطة الاطلاق في الرجوع إلى الجميع .
هامش
( 1 ) سورة ص : آية 23 .
( 2 ) مختلف الشيعة ج 6 ص 41 .
( 3 ) مجمع الفائدة ج 9 ص 445 .