شرح
الفصل التاسع : في اللقطة
[ مفهومها ]
وهي - بضم اللام وفتح القاف وسكونها - اسم للمال الملقوط على ما صرح به جمع من أهل اللغة ، كالأصمعي وابن الاعرابي والفراء وأبي عبيدة « 1 » . وعن الخليل « 2 » ، هي بالتسكين لا غير ، واما بفتح القاف فهي اسم للملتقط ، لان ما جاء على فعلة فهو اسم للفاعل كهمزة ولمزة . ولا اصطلاح جديد لها في الشرع ، بل هي فيه مستعملة في معناها اللغوي . نعم وقع الخلاف بين الفقهاء من جهة ان جمعا منهم أطلقوها على ما يشمل الآدمي الحر ، وخصها جماعة آخرون بغيره وافردوا للقيط كتابا آخر . وكيف كان فالكلام في هذا الفصل في مواضع .هامش
( 1 ) نسبه إليهم في تذكرة الفقهاءط . ق ج 2 ص 250 .
( 2 ) كتاب العين ج 5 ص 100 .