شرح
الدين ، لأنه لا بدَّ للرجل من ظل يسكنه وخادم يخدمه « 1 » .
وصحيح المحاربي عنه ( ع ) : لا يخرج الرجل من مسقط رأسه بالدين « 2 » .
وخبر عثمان بن زياد : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أعيذك بالله ان تخرجه من ظل رأسه « 3 » .
فما يظهر من خبر سلمة بن كهيل من لزوم بيعها « 4 » لابد من حمله على الموسر المماطل ، أو على الزائد عن قدر الحاجة ، أو التقية ، أو نحو تلكم .
والظاهر من التعليل في الحسن نظر إلى أنه يعمم ويخصص ثبوت الحكم في كل ما يحتاج اليه في المعيشة ، وأيضا عدم استثناء الدار إذا كانت الحاجة إليها من حيث الشرف لا من حيث الاضطرار ، كما لو كان له دار قد وقفت عليه ترتفع ضرورته بسكناه فيها ، فعليه ان يبيع داره المملوكة ، نعم إذا كان ذلك حرجا ومشقة لا يبيع لأدلة نفي العسر والحرج .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 96 ح 3 / الوسائل ج 18 ص 339 ح 23801 .
( 2 ) الاستبصار ج 3 ص 6 ح 3 / الوسائل ج 18 ص 343 ح 23808 .
( 3 ) الكافي ج 5 ص 97 ح 8 / الوسائل ج 18 ص 340 ح 23803 .
( 4 ) التهذيب ج 6 ص 225 ح 1 / الوسائل ج 18 ص 343 ح 23809 .