ولو فضل من الدين شئ شارك في الفاضل ولو فضل من الرهن وله دين بغير رهن تساوى الغرماء فيه ، ولو تصرف المسترهن بدون اذن الراهن
شرح
ونحوه مكاتبة سليمان بن حفص « 1 » .
ولكن الخبرين ضعيفان ، اما الأول : فلعبد الله « 2 » الضعيف المرتفع القول ، واما الثاني : فلان علماء الرجال لم ينصوا على توثيق سليمان ولا على مدحه ، أضف إلى ذلك اعراض المشهور عنهما ، فالأظهر في هذا المورد أيضا انه أحق به من باقي الغرماء .
وحينئذ ( لو فضل من الدين شئ ) بان قصر الرهن عن وفاة الدين ( شارك ) المرتهن مع الغرماء ( في الفاضل ) بلا خلاف ولا اشكال ، لان دينه في الذمة ، ولا يكون منحصرا في الرهن .
( ولو فضل من الرهن و ) كان له دين آخر ( بغير رهن ) ولم يف الفاضل بما على الراهن من الديون الثابتة عليه من المرتهن وغيره ( تساوى ) المرتهن مع ( الغرماء فيه ) .
11 - قد مر ان المرتهن ممنوع من التصرف في الرهن الا مع اذن الراهن ، وعليه ( لو تصرف المسترهن بدون اذن الراهن ) اثم
و
هامش
( 1 ) التهذيب ج 7 ص 178 ح 41 / الوسائل ج 18 ص 405 ح 23939 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 225 رقم 591 ، الفهرست ص 167 .