شرح
عليه الدراهم فقال ( ع ) : إذا لم يكن شرط فلا باس ، ذلك هو الفضل ، ان أبي ( ع ) كان يستقرض الدراهم الفسولة فيدخل عليه الدراهم الجياد الجلال فيقول : يا بني ردها على الذي استقرضتها منه ، فأقول : يا أبة ان دراهمه كانت فسولة وهذه خير منها ، فيقول : يا بني هذا هو الفضل فاعطه إياها « 1 » .
وفي الجواهر : وكأنه أشار إلى قوله تعالىوَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ« 2 » فيكون هو أيضا دليلا آخر على المطلوب « 3 » .
إلى غير تلكم من النصوص .
وربما يتوهم معارضة جملة من النصوص لها :
منها : صحيح يعقوب بن شعيب عن مولانا الصادق ( ع ) - في حديث - عن الرجل يأتي حريفه وخليطه فيستقرضه منه الدنانير فيقرضه ولولا أن يخالطه ويحارفه ويصيب عليه لم يقرضه فقال ( ع ) : ان كان معروفا بينهما فلا باس ، وان كان انما يقرضه من اجل انه يصيب عليه فلا يصلح « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 254 ح 6 / الوسائل ج 18 ص 193 ح 23469 .
( 2 ) البقرة : 237 .
( 3 ) جواهر الكلام ج 25 ص 8 .
( 4 ) التهذيب ج 6 ص 204 ح 16 / الوسائل ج 18 ص 356 ح 23838 .