تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
شرح
إذ لو لم يكن مالكا لحصة من الربح بمجرد ظهوره لم ينعتق عليه أبوه في الصورة المفروضة في الخبر . واستدل للثاني بأنه قبل الانضاض غير موجود خارجي بل مقدر موهوم ، والمملوك لا بدَّ وأن يكون محقق الوجود . وأورد عليه : تارة بما عن جامع المقاصد « 1 » والمسالك « 2 » وغيرهما بالنقض بملك الدين مع أنه معدوم . وأخرى بمنع كونه امرا وهميا كما في العروة « 3 » . ولكن الصحيح ان يقال : ان الربح لا يراد به المالية المحضة التي هي امر انتزاعي ناش من الرغبة في العين ، والا لم يتم شئ من الايرادين ، بل المراد به مقدار من العين الموجودة على حسب الحصة من المالية ، وبه يندفع الاشكال رأسا ، وكون المراد من الربح ذلك هو المرتكز في أذهان أهل العرف كما يظهر لمن راجع ، ويشهد به ان له مطالبة القسمة . واستدل للثالث بأنه لو ملك قبل القسمة لاختص بربحه ، وبانه
هامش
( 1 ) جامع المقاصد ج 8 ص 107 . ( 2 ) مسالك الأفهام ج 4 ص 381 . ( 3 ) العروة الوثقى ج 5 ص 195 .