تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ومع انتفاء الضرر بالقسمة يجبر الممتنع عنها مع المطالبة
شرح
وقوله سبحانه :وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ« 1 » . ومن السنة نصوص مستفيضة ستمر عليك جملة منها في طي المسائل الآتية : وقد فعلها النبي ( ص ) ، فإنه روى مجمع بن حارثة انه ( ص ) قسم خيبر على ثمانية عشر سهما « 2 » ، وروي انه قسمها على ستة وثلثين سهما « 3 » ، وللجمع بين هذين الخبرين محل آخر . وروي انه كان لأمير المؤمنين ( ع ) قاسم يقال له عبد الله بن يحيى ، وكان يرزقه من بيت المال « 4 » . وتمام الكلام في المقام بالبحث في مسائل : الأولى : إذا طلب أحد الشريكين القسمة وجب على الاخر اجابته مع عدم الضرر ، ( ومع ) امتناعه و ( انتفاء الضرر بالقسمة يجبر الممتنع عنها مع المطالبة ) بلا خلاف .
هامش
( 1 ) سورة القمر آية : 28 . ( 2 ) المبسوط ج 8 ص 133 . ( 3 ) المبسوط ج 8 ص 133 . ( 4 ) المبسوط ج 8 ص 133 .